فهرس الكتاب

الصفحة 548 من 3176

وفي «المحيط» :

مسلم رأى نصرانية سمينة وتمنى أن يكون هو نصرانياً حتى يتزوجها يكفر وهذا من حماقته فإن السمان الحسنة كثيرة في الملة الحنيفية ولكن علة الضم هي الجنسية كما قال تعالى: {الزَّانِي لاَ يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً} (النور: 3) وميل الطباع القذرة إلى الدنيا العذرة قال تعالى: {الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ} (النور: 26) .

ومن بلاغات الزمخشري لا ترض لمجالستك إلا أهل مجانستك أي: لا ترض أن يكون لك جليس من غير جنسك فإن العذاب الشديد ليس إلا هو.

قال في «أسئلة الحكم» .

وأما اختلاف الأخلاق فمن تعارف الأرواح بعضها ببعض في عالم الأرواح قبل تلاقي الأشباح في عالم الشهادة فمن تعارف روحه بروح صالح صلح بتعارفه الأزلي فمن هنا اختلاف الأخلاق صلاحها وفسادها فلا بد من مناسبة إما من الجهة الجسمانية أو من الجهة الروحانية، فالجهة الجسمانية راجعة إلى قابلية الطين والطبيعة الروحانية راجعة إلى المناسبة الروحانية السابقة انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت