فهرس الكتاب

الصفحة 701 من 3176

{رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ}

قال في «التيسير» أي: لا تكلفنا ما يشق علينا الدوام عليه ولم يرد به عدم الطاقة أصلاً فإنه لا يكون فلا يسأل.

{وَاعْفُ عَنَّا} أي: آثار ذنوبنا {وَاغْفِرْ لَنَا} واستر عيوبنا ولا تفضحنا على رؤوس الأشهاد.

قال في «التيسير» وليس بتكرار، فإن الأول تركه حتى لا يؤاخذ به ومحوه حتى لا يبقى، والثاني ستره حتى لا يظهر وقد يتجاوز عن الشيء فلا يؤاخذ بجزائه لكن يذكر ذلك ويظهر، والمؤمنون أمروا أن يسألوا التجاوز عنها وإخفاءها حتى لا يظهر حالهم لأحد فلا يفتضحوا به.

{وَارْحَمْنَآ} وتعطف بنا وتفضّل علينا وتقديم طلب العفو والمغفرة على طلب الرحمة لما أن التخلية سابقة على التحلية.

{أَنتَ مَوْلاَنَا} سيدنا ونحن عبيدك أو ناصرنا أو متولي أمورنا

{فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} أي: أعنّا عليهم وادفع عنا شرهم فإن من حق المولى أن ينصر عبيده ومن يتولى أمره على الأعداء والنصرة على الكفار تكون بالظفر، وتكون بالحجة، وتكون بالدفع وهو سؤال العصمة من الشياطين أيضاً لأنهم منهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت