فهرس الكتاب

الصفحة 1028 من 3341

{ وَيَسْتَنْبِئُونَكَ } ويستخبرونك فيقولون: { أَحَقٌّ هُوَ } وهو استفهام على جهة الإنكار والاستهزاء . وقرأ الأعمش: «آلحق هو» ، وهو أدخل في الاستهزاء ، لتضمنه معنى التعريض بأنه باطل . وذلك أنّ اللام للجنس ، فكأنه قيل: أهو الحق لا الباطل؟ أو أهو الذي سميتموه الحق ، والضمير للعذاب الموعود . و { إِى } بمعنى «نعم» في القسم خاصة ، كما كان «هل» بمعنى «قد» في الاستفهام خاصة . وسمعتهم يقولون في التصديق: إيوَ ، فيصلونه بواو القسم ولا ينطقون به وحده { وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ } بفائتين العذاب ، وهو لاحق بهم لا محالة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت