فهرس الكتاب

الصفحة 1564 من 3341

أي كانت على صفة العقر حين أنا شاب وكهل ، فما رزقت الولد لاختلال أحد السببين ، أفحين اختل السببان جميعًا أُرزقه؟ فإن قلت: لم طلب أولًا وهو وامرأته على صفة العتيّ والعقر ، فلما أسعف بطلبته استبعد واستعجب؟ قلت: ليجاب بما أجيب به ، فيزداد المؤمنون إيقانًا ويرتدع المبطلون ، وإلا فمعتقد زكريا أولًا وآخرًا كان على منهاج واحد: في أنّ الله غني عن الأسباب ، أي بلغت عتيًا: وهو اليبس والجساوة في المفاصل والعظام كالعود القاحل يقال: عتا العود وعسا من أجل الكبر والطعن في السن العالية . أو بلغت من مدارج الكبر ومراتبه ما يسمى عتيًا . وقرأ ابن وثاب وحمزة والكسائي بكسر العين ، وكذلك { صِلِيًّا } [ مريم: 70 ] وابن مسعود بفتحهما فيهما . وقرأ أبيّ ومجاهد «عُسِيًّا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت