فهرس الكتاب

الصفحة 2533 من 3341

{ إِنَّ ذلك } أي الذي حكينا عنهم { لَحَقٌّ } لا بد أن يتكلموا به ، ثم بين ما هو فقال هو «تخاصم أهل النار» . وقرىء: بالنصب على أنه صفة لذلك ، لأن أسماء الإشارة توصف بأسماء الأجناس . فإن قلت: لم سمى ذلك تخاصمًا؟ قلت؛ شبه تقاولهم وما يجري بينهم من السؤال والجواب بما يجري بين المتخاصمين من نحو ذلك ولأنّ قول الرؤوساء: لا مرحبًا بهم ، وقول أتباعهم: بل أنتم لا مرحبًا بكم ، من باب الخصومة ، فسمي التقاول كله تخاصمًا لأجل اشتماله على ذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت