فهرس الكتاب

الصفحة 3136 من 3341

الضمير في { ياليتها } للموتة: يقول: يا ليت الموتة التي متها { كَانَتِ القاضية } أي القاطعة لأمري ، فلم أبعث بعدها؛ ولم ألق ما ألقى . أو للحالة ، أي: ليت هذه الحالة كانت الموتة التي قضت عليّ ، لأنه رأى تلك الحالة أبشع وأمرّ مما ذاقه من مرارة الموت وشدته؛ فتمناه عندها { مَآ أغنى } نفي أو استفهام على وجه الإنكار ، أي: أيّ شيء أغنى عني ما كان لي من اليسار { هَلَكَ عَنّى سلطانيه ( 29 ) } ملكي وتسلطي على الناس ، وبقيت فقيرًا ذليلًا . وعن ابن عباس: أنها نزلت في الأسود بن عبد الأشد . وعن فناخسرو الملقب بالعضد ، أنه لما قال:

عَضُدُ الدَّوْلَةِ وَابْنُ رُكْنِهَا ... مَلِكُ الأمْلاَكِ غَلاَّبُ الْقَدَرْ

لم يفلح بعده وجنّ فكان لا ينطق لسانه إلا بهذه الآية . وقال ابن عباس: ضلت عني حجتي . ومعناه: بطلت حجتي التي كنت أحتج بها في الدنيا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت