فهرس الكتاب

الصفحة 3035 من 3341

{ الغيب } المعدوم { والشهادة } الموجود المدرك كأنه يشاهده . وقيل: ما غاب عن العباد وما شاهدوه . وقيل: السر والعلانية . وقيل: الدنيا والآخرة { القدوس } بالضم والفتح - وقد قرىء بهما - البليغ في النزاهة عما يستقبح . ونظيره: السبوح ، وفي تسبيح الملائكة: سبوح قدوس رب الملائكة والروح . و { السلام } بمعنى السلامة . ومنه { دَارُ السلام } [ يونس: 25 ] { وسلام عَلَيْكُمْ } [ الأنعام: 54 ] وصف به مبالغة في وصف كونه سليمًا من النقائص . أو في إعطائه السلامة «والمؤمن» واهب الأمن . وقرىء بفتح الميم بمعنى المؤمن به على حذف الجار ، كما تقول في قوم موسى من قوله تعالى: { واختار موسى قَوْمَهُ } [ الأعراف: 155 ] المختارون بلفظ صفة السبعين . و { المهيمن } الرقيب على كل شيء ، الحافظ له ، مفيعل من الأمن؛ إلا أن همزته قلبت هاء . و { الجبار } القاهر الذي جبر خلقه على ما أراد ، أي أجبره ، و { المتكبر } البليغ الكبرياء والعظمة . وقيل: المتكبر عن ظلم عباده . و { الخالق } المقدر لما يوجده «والبارىء» المميز بعضه من بعض بالأشكال المختلفة . و { المصور } الممثل . وعن حاطب بن أبي بلتعة أنه قرأ: «البارىء المصوّر» ، بفتح الواو ونصب الراء ، أي: الذي يبرأ المصوّر أي: يميز ما يصوّره بتفاوت الهيئات . وقرأ ابن مسعود: «وما في الأرض» .

عن أبي هريرة Bه:

( 1157 ) «سألت حبيبي A عن اسم الله الأعظم فقال:"عليك بآخر الحشر فأكثر قراءته"فأعدت عليه فأعاد عليّ ، فأعدت عليه فأعاد عليّ . عن رسول الله A:

( 1158 ) "من قرأ سورة الحشر غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت