فهرس الكتاب

الصفحة 978 من 3341

{ التائبون } رفع على المدح . أي: هم التائبون يعني المؤمنين المذكورين . ويدلّ عليه قراءة عبد الله وأبيّ Bهما: «التائبين» بالياء إلى: والحافظين ، نصبًا على المدح . ويجوز أن يكون جرًا صفة للمؤمنين . وجوّز الزجاج أن يكون مبتدأ خبره محذوف ، أي: التائبون العابدون من أهل الجنة أيضًا وإن لم يجاهدوا ، كقوله: { وَكُلاًّ وَعَدَ الله الحسنى } [ النساء: 95 ] وقيل: هو رفع على البدل من الضمير في يقاتلون . ويجوز أن يكون مبتدأ وخبره العابدون ، وما بعده خبر بعد خبر ، أي التائبون من الكفر على الحقيقة الجامعون لهذه الخصال . وعن الحسن: هم الذين تابوا من الشرك وتبرؤا من النفاق . و { العابدون } الذين عبدوا الله وحده وأخلصوا له العبادة وحرصوا عليها . و { السائحون } الصائمون شبهوا بذوي السياحة في الأرض في امتناعهم من شهواتهم . وقيل: هم طلبة العلم يسيحون في الأرض يطلبونه في مظانه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت