فهرس الكتاب

الصفحة 3072 من 3341

{ أَلَمْ يَأْتِكُمْ } الخطاب لكفار مكة . { ذلك } إشارة إلى ما ذكر من الوبال الذي ذاقوه في الدنيا وما أعدّ لهم من العذاب في الآخرة { بِأَنَّهُ } بأنّ الشأن والحديث { كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم . . . . أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا } أنكروا أن تكون الرسل بشرًا ، ولم ينكروا أن يكون الله حجرًا { واستغنى الله } أطلق ليتناول كل شيء ، ومن جملته إيمانهم وطاعتهم . فإن قلت: قوله: { وَتَوَلَّواْ واستغنى الله } يوهم وجود التولي والاستغناء معًا ، والله تعالى لم يزل غنيًا . قلت: معناه: وظهر استغناء الله حيث لم يلجئهم إلى الإيمان ولم يضطرهم إليه مع قدرته على ذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت