فهرس الكتاب

الصفحة 1807 من 3341

{ ذلك } أي ذلك النصر بسبب أنه قادر . ومن آيات قدرته البالغة أنه { يُولِجُ اليل فِى النهار وَيُولِجُ النهار فِى اليل } أو بسبب أنه خالق الليل والنهار ومصرفهما فلا يخفى عليه ما يجري فيهما على أيدي عباده من الخير والشرّ والبغي والإنصاف ، وأنه { سَمِيعُ } لما يقولون { بَصِيرٌ } بما يفعلون . فإن قلت: ما معنى إيلاج أحد الملوين في الآخر؟ قلت: تحصيل ظلمة هذا في مكان ضياء ، ذاك بغيبوبة الشمس . وضياء ذاك في مكان ظلمة هذا بطلوعها ، كما يضيء السرب بالسراج ويظلم بفقده . وقيل: هو زيادته في أحدهما ما ينقص من الآخر من الساعات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت