فهرس الكتاب

الصفحة 1304 من 3341

يقال: سلكت الخيط في الإبرة ، وأسلكته إذا أدخلته فيها ونظمته . وقرىء: «نسلكه» ، [ والضمير ] للذكر ، أي: مثل ذلك السلك ، ونحوه: نسلك الذكر في { قُلُوبِ المجرمين } على معنى أنه يلقيه في قلوبهم مكذبًا مستهزءًا به غير مقبول ، كما لو أنزلت بلئيم حاجة فلم يجبك إليها فقلت: كذلك أنزلها باللئام ، تعني مثل هذا الإنزال أنزلناها بهم مردودة غير مقضية . ومحل قوله { لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ } النصب على الحال ، أي غير مؤمن به ، أو هو بيان لقوله: { كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ } . { سُنَّةُ الأوّلِينَ } طريقتهم التي سنها الله في إهلاكهم حين كذبوا برسلهم وبالذكر المنزل عليهم ، وهو وعيد لأهل مكة على تكذيبهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت