فهرس الكتاب

الصفحة 1152 من 3341

وعن الحسن «عشيا» على تصغير عشيّ يقال: لقيته عشيا وعشيانًا ، وأصيلا وأصيلانًا ورواه ابن جني: عشى ، بضم العين والقصر . وقال عشوا من البكاء . وروي أن امرأة حاكمت إلى شريح فبكت فقال له الشعبي: يا أبا أمية ، أما تراها تبكي؟ فقال: قد جاء إخوة يوسف يبكون وهم ظلمة: ولا ينبغي لأحد أن يقضي إلا بما أمر أن يقضي به من السنة المرضية . وروي أنه لما سمع صوتهم فزع وقال: ما لكم يا بنيّ؟ هل أصابكم في غنمكم شيء؟ قالوا: لا . قال: فما لكم وأين يوسف؟ { قَالُواْ يأَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ } أي نتسابق ، والافتعال والتفاعل يشتركان كالانتضال والتناضل: والارتماء والترامي ، وغير ذلك . والمعنى: نتسابق في العدو أو في الرمي . وجاء في التفسير: ننتضل { بِمُؤْمِنٍ لَّنَا } بمصدّق لنا { وَلَوْ كُنَّا صادقين } ولو كنا عندك من أهل الصدق والثقة ، لشدّة محبتك ليوسف ، فكيف وأنت سيء الظن بنا ، غير واثق بقولنا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت