فهرس الكتاب

الصفحة 1780 من 3341

الفصل مطلق يحتمل الفصل بينهم في الأحوال والأماكن جميعًا ، فلا يجازيهم جزاء واحدًا بغير تفاوت ، ولا يجمعهم في موطن واحد . وقيل: الأديان خمسة: أربعة للشيطان وواحد للرحمن جعل الصابئون مع النصارى لأنهم نوع منهم . وقيل: { يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ } يقضي بينهم ، أي بين المؤمنين والكافرين . وأدخلت { إِنَّ } على كل واحد من جزأي الجملة لزيادة التوكيد . ونحوه قول جرير:

إنَّ الْخَلِيفَةَ إنَّ اللَّهَ سَرْبَلَه ... سِرْبَالَ مُلْكٍ بِهِ تُرْجَى الْخَوَاتِيمُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت