أراد أنّ الدنيا ليست إلا محقرات من الأمور وهي اللعب واللهو والزينة والتفاخر والتكاثر . وأما الآخرة فما هي إلا أمور عظام ، وهي: العذاب الشديد والمغفرة ورضوان الله . وشبه حال الدنيا وسرعة تقضيها مع قلة جدواها بنبات أنبته الغيث فاستوى واكتهل وأعجب به الكفار الجاحدون لنعمة الله فيما رزقهم من الغيث والنبات ، فبعث عليه العاهة فهاج واصفرّ وصار حطامًا عقوبة لهم على جحودهم ، كما فعل بأصحاب الجنة وصاحب الجنتين . وقيل: { الكفار } الزراع . وقرىء: «مصفارًّا» .