فهرس الكتاب

الصفحة 1232 من 3341

{ وَإِن تَعْجَبْ } يا محمد من قولهم في إنكار البعث ، فقولهم عجيب حقيق بأن يتعجب منه؛ لأن من قدر على إنشاء ما عدد عليك من الفطر العظيمة ولم يعي بخلقهنّ ، كانت الإعادة أهون شيء عليه وأيسره ، فكان إنكارهم أعجوبة من الأعاجيب { أَءِذَا كُنَّا } إلى آخر قولهم: يجوز أن يكون في محل الرفع بدلا من قولهم ، وأن يكون منصوبًا بالقول . وإذا نصب بما دل عليه قوله: { إِنَّكُمْ لَفِى خَلْقٍ جَدِيدٍ } ، { أُوْلَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبّهِمْ } أولئك الكاملون المتمادون في كفرهم { وَأُوْلَئِكَ الأغلال فِى أعناقهم } وصف بالإصرار ، كقوله: { إِنَّا جَعَلْنَا فِى أعناقهم أغلالا } [ يس: 8 ] ونحوه:

لَهُمْ عَنِ الرُّشْدِ أَغْلاَلٌ وَأَقْيَادُ ... أو هو من جملة الوعيد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت