فهرس الكتاب

الصفحة 473 من 3341

{ مَّن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدنيا } كالمجاهد يريد بجهاده الغنيمة { فَعِندَ الله ثَوَابُ الدنيا والأخرة } فماله يطلب أحدهما دون الآخر والذي يطلبه أخسهما ، لأن من جاهد لله خالصًا لم تخطئه الغنيمة ، وله من ثواب الآخرة ما الغنيمة إلى جنبه كلا شيء . والمعنى: فعند الله ثواب الدنيا والآخرة له إن أراده حتى يتعلق الجزاء بالشرط .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت