فهرس الكتاب

الصفحة 3209 من 3341

قرأ قتادة «نهلك» ، بفتح النون ، من هلكه بمعنى أهلكه ، قال الحجاج:

وَمَهْمَهٍ هَالِكِ مَنْ تَعَرَّجَا ... { ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ } بالرفع على الاستئناف ، وهو وعيد لأهل مكة يريد: ثم نفعل بأمثالهم من الآخرين مثل ما فعلنا بالأولين ، ونسلك بهم سبيلهم لأنهم كذبوا مثل تكذيبهم ، ويقويها قراءة ابن مسعود «ثم سنتبعهم» وقرىء بالجزم للعطف على نهلك . ومعناه: أنه أهلك الأولين من قوم نوح وعاد وثمود ، ثم أتبعهم الآخرين من قوم شعيب ولوط وموسى { كَذَلِكَ } مثل ذلك الفعل الشنيع { نَفْعَلُ } بكل من أجرم إنذارًا وتحذيرًا من عاقبة الجرم وسوء أثره .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت