فهرس الكتاب

الصفحة 1341 من 3341

{ لَحْمًا طَرِيّا } هو السمك ، ووصفه بالطراوة؛ لأنّ الفساد يسرع إليه ، فيسارع إلى أكله خيفة للفساد عليه . فإن قلت: ما بال الفقهاء قالوا: إذا حلف الرجل لا يأكل لحمًا ، فأكل سمكًا ، لم يحنث . والله تعالى سماه لحمًا كما ترى؟ قلت: مبنى الأيمان على العادة ، وعادة الناس إذا ذكر اللحم على الإطلاق أن لا يفهم منه السمك ، وإذا قال الرجل لغلامه: اشتر بهذه الدراهم لحمًا فجاء بالسمك ، كان حقيقًا بالإنكار . ومثاله أن الله تعالى سمى الكافر دابة في قوله: إنّ شرّ الدواب عند الله الذين كفروا ، فلو حلف حالف لا يركب دابة فركب كافرًا لم يحنث . { حِلْيَةً } هي اللؤلؤ والمرجان . والمراد بلبسهم: لبس نسائهم ، لأنهنّ من جملتهم ، ولأنهنّ إنما يتزينّ بها من أجلهم ، فكأنها زينتهم ولباسهم . المخر: شق الماء بحيزومها . وعن الفراء: هو صوت جري الفلك بالرياح . وابتغاء الفضل: التجارة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت