فهرس الكتاب

الصفحة 1763 من 3341

{ الحسنى } الخصلة المفضلة في الحسن تأنيث الأحسن: إمّا السعادة ، وإما البشرى بالثواب وإما التوفيق للطاعة ، يروى أنّ عليًا Bه قرأ هذه الآية ثم قال: أنا منهم ، وأبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وعبد الرحمن بن عوف ، ثم أقيمت الصلاة فقام يجرّ رداءه وهو يقول: { لاَ يَسْمَعُونَ حَسِيَسَهَا } والحسيس: الصوت يحس ، والشهوة: طلب النفس اللذة . وقرىء: { لاَ يَحْزُنُهُمُ } من أحزن . و { الفزع الأكبر } قيل: النفخة الأخيرة ، لقوله تعالى: { يَوْمَ يُنفَخُ فِى الصور فَفَزِعَ مَن فِى السماوات وَمَن فِى الأرض } [ النمل: 87 ] وعن الحسن: الانصراف إلى النار . وعن الضحاك: حين يطبق على النار . وقيل: حين يذبح الموت على صورة كبش أملح ، أي [ وتتلقاهم ] تستقبلهم { الملائكة } مهنئين على أبواب الجنة . ويقولون: هذا وقت ثوابكم الذي وعدكم ربكم قد حلّ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت