فهرس الكتاب

الصفحة 2786 من 3341

عامل النصب في { ويَوْمَ تَقُومُ } يخسر ، و { يَوْمَئِذٍ } بدل من ( يوم تقول ) { جَاثِيَةً } باركة مستوفزة على الركب . وقرىء «جاذية» والجذّو: أشد استيفازًا من الجثوّ: لأن الجاذي هو الذي يجلس على أطراف أصابعه: وعن ابن عباس Bهما: جاثية مجتمعة . وعن قتادة جماعات من الجثوة ، وهي الجماعة ، وجمعها: جثى . وفي الحديث:

( 1023 ) "من جثى جهنم"وقرىء: { كُلَّ أُمَّةٍ } على الابتداء ، وكل أمة: على الإبدال من كل أمة { إلى كتابها } إلى صحائف أعمالها ، فاكتفى باسم الجنس ، كقوله تعالى: { وَوُضِعَ الكتاب فَتَرَى المجرمين مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ } [ الكهف: 49 ] . { اليوم تُجْزَوْنَ } محمول على القول . فإن قلت: كيف أضيف الكتاب إليهم وإلى الله عزَّ وجل؟ قلت: الإضافة تكون للملابسة ، وقد لابسهم ولابسه ، أما ملابسته إياهم ، فلأن أعمالهم مثبتة فيه . وأما ملابسته إياه؛ فلأنه مالكه ، والآمر ملائكته أن يكتبوا فيه أعمال عباده { يَنطِقُ عَلَيْكُم } يشهد عليكم بما عملتم { بالحق } من غير زيادة ولا نقصان { إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ } الملائكة { مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } أي نستكتبهم أعمالكم { فِى رَحْمَتِهِ } في جنته . وجواب أما محذوف تقديره: وأما الذين كفروا فيقال لهم { أَفَلَمْ تَكُنْ ءاياتي تتلى عَلَيْكُمْ } والمعنى ألم يأتكم رسلي فلم تكن آياتي تتلى عليكم ، فحذف المعطوف عليه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت