فهرس الكتاب

الصفحة 2989 من 3341

ترتيب الآية: فلولا ترجعونها إذا بلغت الحلقوم إن كنتم غير مدينين . و ( فلولا ) الثانية مكررة للتوكيد ، والضمير في { تَرْجِعُونَهَا } للنفس وهي الروح ، وفي { أَقْرَبُ إِلَيْهِ } للمحتضر { غَيْرَ مَدِينِينَ } غير مربوبين ، من دان السلطان الرعية إذا ساسهم . { وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ } يا أهل الميت بقدرتنا وعلمنا ، أو بملائكة الموت . والمعنى: إنكم في جحودكم أفعال الله تعالى وآياته في كل شيء إن أنزل عليكم كتابًا معجزًا قلتم: سحر وافتراء . وإن أرسل إليكم رسولًا قلتم: ساحر كذاب ، وإن رزقكم مطرًا يحييكم به قلتم: صدق نوء كذا ، على مذهب يؤدي إلى الإهمال والتعطيل فما لكم لا ترجعون الروح إلى البدن بعد بلوغه الحلقوم إن لم يكن ثم قابض وكنتم صادقين في تعطيلكم وكفركم بالمحيي المميت المبدىء المعيد { فَأَمَّا إِن كَانَ } المتوفى { مِنَ المقربين } من السابقين من الأزواج الثلاثة المذكورة في أوّل السورة { فَرَوْحٌ } فله استراحة .

( 1129 ) وروت عائشة Bها عن رسول الله A: « فَرُوح» ، بالضم . وقرأ به الحسن وقال: الروح الرحمة ، لأنها كالحياة للمرحوم . وقيل: البقاء ، أي: فهذان له معًا ، وهو الخلود مع الرزق والنعيم . والريحان: الرزق { فسلام لَّكَ مِنْ أصحاب اليمين ( 91 ) } فسلام لك يا صاحب اليمين من إخوانك أصحاب اليمين ، أي: يسلمون عليك . كقوله تعالى: { إِلاَّ قِيلًا سلاما سلاما } [ الواقعة: 26 ] { فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ ( 93 ) } كقوله تعالى: { هذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدين } [ الواقعة: 56 ] وقرىء بالتخفيف { وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ( 94 ) } قرئت بالرفع والجر عطفًا على نزل وحميم { إِنَّ هذا } الذي أنزل في هذه السورة { لَهُوَ حَقُّ اليقين } أي الحق الثابت من اليقين .

عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم:

( 1130 ) "من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة أبدًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت