فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 3341

{ لاَ يخفى عَلَيْهِ شَىْءٌ } في العالم فعبر عنه بالسماء والأرض ، فهو مطلع على كفر من كفر وإيمان من آمن ، وهو مجازيهم عليه { كَيْفَ يَشَاءُ } من الصور المختلفة المتفاوتة . وقرأ طاوس: «تصوّركم» ، أي صوّركم لنفسه ولتعبده ، كقولك: أثلت مالًا ، إذا جعلته أثلة ، أي أصلًا . وتأثلته ، إذا أثلته لنفسك . وعن سعيد بن جبير: هذا حجاج على من زعم أنّ عيسى كان ربًا ، كأنه نبه بكونه مصورًا في الرحم ، على أنه عبد كغيره ، وكان يخفى عليه ما لا يخفى على الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت