فهرس الكتاب

الصفحة 2928 من 3341

{ والطور } : الجبل الذي كلم الله عليه موسى وهو بمدين . والكتاب المسطور في الرق المنشور ، والرق: الصحيفة . وقيل: الجلد الذي يكتب فيه الكتاب الذي يكتب فيه الأعمال . قال الله تعالى: { وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ القيامة كِتَابًا يلقاه مَنْشُورًا } [ الإسراء: 13 ] وقيل: هو ما كتبه الله لموسى وهو يسمع صرير القلم . وقيل: اللوح المحفوظ . وقيل القرآن ، ونكر لأنه كتاب مخصوص من بين جنس الكتب ، كقوله تعالى: { وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا } [ الشمس: 7 ] . { والبيت المعمور } الضراح في السماء الرابعة . وعمرانه: كثرة غاشيته من الملائكة . وقيل: الكعبة لكونها معمورة بالحجاج والعمار والمجاورين { والسقف المرفوع } السماء { والبحر المسجور } المملوء . وقيل: الموقد ، من قوله تعالى: { وَإِذَا البحار سُجّرَتْ } [ التكوير: 6 ] وروى أن الله تعالى يجعل يوم القيامة البحار كلها نارًا تسجر بها نار جهنم . وعن علي Bه أنه سأل يهوديًا: أين موضع النار في كتابكم؟ قال: في البحر . قال علي: ما أراه إلا صادقًا ، لقوله تعالى { والبحر المسجور } . { لَوَاقِعٌ } لنازل . قال جبير بن مطعم:

( 1092 ) أتيت رسول الله A أكلمه في الأسارى فألفيته في صلاة الفجر يقرأ سورة الطور ، فلما بلغ { إِنَّ عَذَابَ رَبّكَ لَوَاقِعٌ } أسلمت خوفًا من أن ينزل العذاب { تَمُورُ السماء } تضطرب وتجيء وتذهب . وقيل: المور تحرك في تموّج ، وهو الشيء يتردد في عرض كالداغصة في الركبة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت