فهرس الكتاب

الصفحة 1986 من 3341

{ لَمْ يَخِرُّواْ عَلَيْهَا } ليس بنفي للخرور . وإنما هو إثبات له ، ونفي للصمم والعمى ، كما تقول: لا يلقاني زيد مسلمًا ، هو نفي للسلام لا للقاء . والمعنى: أنهم إذا ذكروا بها أكبوا عليها حرصًا على استماعها . وأقبلوا على المذكر بها وهم في إكبابهم عليها ، سامعون بآذان واعية ، مبصرون بعيون راعية ، لا كالذين يذكرون بها فتراهم مكبين عليها مقبلين على من يذكر بها ، مظهرين الحرص الشديد على استماعها ، وهم كالصم العميان حيث لا يعونها ولا يتبصرون ما فيها كالمنافقين وأشباههم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت