فهرس الكتاب

الصفحة 1295 من 3341

{ هذا بلاغ لّلنَّاسِ } كفاية في التذكير والموعظة ، يعني بهذا ما وصفه من قوله { وَلاَ تَحْسَبَنَّ } إلى قوله: { سَرِيعُ الحساب } [ آل عمران: 169 ] . { وَلِيُنذَرُواْ } معطوف على محذوف ، أي لينصحوا ولينذروا { بِهِ } بهذا البلاغ . وقرىء: «ولينذروا» بفتح الياء من نذر به إذا علمه واستعدّ له { وَلِيَعْلَمُواْ أَنَّمَا هُوَ إله وَاحِدٌ } لأنهم إذا خافوا ما أنذروا به ، دعتهم المخافة إلى النظر حتى يتوصلوا إلى التوحيد ، لأنّ الخشية أمّ الخير كله . عن رسول الله A:

( 575 ) "من قرأ سورة إبراهيم أُعطى من الأجر عشر حسنات بعدد كل من عبد الأصنام وعدد من لم يعبد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت