فهرس الكتاب

الصفحة 1352 من 3341

ولقد أمدّ إبطال قدر السوء ومشيئة الشر بأنه ما من أمة إلا وقد بعث فيهم رسولًا يأمرهم بالخير الذي هو الإيمان وعبادة الله ، وباجتناب الشر الذي هو طاعة الطاغوت { فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى الله } أي لطف به لأنه عرفه من أهل اللطف { وَمِنْهُمْ مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضلالة } أي ثبت عليه الخذلان والترك من اللطف ، لأنه عرفه مصمما على الكفر لا يأتي منه خير { فَسِيرُواْ فِى الأرض فانظروا } ما فعلت بالمكذبين حتى لا يبقى لكم شبهة في أني لا أقدّر الشر ولا أشاؤه ، حيث أفعل ما أفعل بالأشرار .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت