فهرس الكتاب

الصفحة 1704 من 3341

{ لاَّ يَأْكُلُونَ الطعام } صفة لجسدًا والمعنى: وما جعلنا الأنبياء عليهم السلام قبله ذوي جسد غير طاعمين . ووحد الجسد لإرادة الجنس ، كأنه قال: ذوي ضرب من الأجساد وهذا ردّ لقولهم { مَا لهذا الرسول يَأْكُلُ الطعام } [ الفرقان: 7 ] . فإن قلت: نعم قد ردّ إنكارهم أن يكون الرسول بشرًا يأكل ويشرب بما ذكرت ، فماذا ردّ من قولهم بقوله: { وَمَا كَانُواْ خالدين } ؟ قلت: يحتمل أن يقولوا إنه بشر مثلنا يعيش كما نعيش ويموت كما نموت . أو يقولوا هلا كان ملكًا لا يطعم ويخلد: إما معتقدين أن الملائكة لا يموتون . أو مسمين حياتهم المتطاولة وبقاءهم الممتدّ خلودًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت