فهرس الكتاب

الصفحة 1668 من 3341

الخطب: مصدر خطب الأمر إذا طلبه ، فإذا قيل لمن يفعل شيئًا: ما خطبك؟ فمعناه: ما طلبك له؟ قرىء: { بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُواْ بِهِ } بالكسر ، والمعنى: علمت ما لم تعلموه ، وفطنت ما لم تفطنوا له . قرأ الحسن { قَبْضَةً } بضم القاف وهي اسم المقبوض ، كالغرفة والمضغة . وأما القبضة فالمرة من القبض ، وإطلاقها على المقبوض من تسمية المفعول بالمصدر ، كضرب الأمير . وقرأ أيضًا: فقبصت قبصة ، بالصاد المهملة الضاد: بجميع الكف والصاد: بأطراف الأصابع . ونحوهما: الخضم ، والقضم: الخاء بجميع الفم؛ والقاف بمقدمه: قرأ ابن مسعود: «من أثر فرس الرسول» فإن قلت: لم سماه الرسول دون جبريل وروح القدس؟ قلت: حين حل ميعاد الذهاب إلى الطور أرسل الله إلى موسى جبريل راكب حيزوم فرس الحياة ليذهب به ، فأبصره السامريُ فقال: إنّ لهذا شأنًا ، فقبض قبضة من تربة موطئه ، فلما سأله موسى عن قصته قال: قبضت من أثر فرس المرسل إليك يوم حلول الميعاد . ولعله لم يعرف أنه جبريل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت