فهرس الكتاب

الصفحة 1972 من 3341

الظهير والمظاهر ، كالعوين والمعاون . و «فعيل» بمعنى مفاعل غير عزيز . والمعنى: أنّ الكافر يظاهر الشيطان على ربه بالعداوة والشرك . روي أنها أنزلت في أبي جهل ، ويجوز أن يريد بالظهير: الجماعة ، كقوله: { وَالْمَلَئِكَةُ بَعْدَ ذلك ظَهِيرٌ } [ التحريم: 4 ] كما جاء: الصديق والخليط ، يريد بالكافر: الجنس ، وأنّ بعضهم مظاهر لبعض على إطفاء نور دين الله . وقيل: معناه: وكان الذي يفعل هذا الفعل - وهو عبادة ما لا ينفع ولا يضرّ - على ربه هينًا مهينًا ، من قولهم: ظهرت به ، إذا خلفته خلف ظهرك لا تلتفت إليه ، وهذا نحو قوله: { أولئك لاَ خلاق لَهُمْ فِى الأخرة وَلاَ يُكَلّمُهُمُ الله وَلاَ يَنظُرُ إِلَيْهِمْ } [ آل عمران: 77 ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت