فهرس الكتاب

الصفحة 1544 من 3341

{ لمساكين } قيل كانت لعشرة إخوة ، خمسة منهم زمنى ، وخمسة يعملون في البحر { وَرَاءهُم } أمامهم ، كقوله تعالى: { مّن وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ } [ المؤمنون: 100 ] وقيل: خلفهم ، وكان طريقهم في رجوعهم عليه وما كان عندهم خبره ، فأعلم الله به الخضر وهو «جلندي» . فإن قلت: قوله: { فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا } مسبب عن خوف الغصب عليها فكان حقه أن يتأخر عن السبب ، فلم قدّم عليه؟ قلت: النية به التأخير ، وإنما قدم للعناية ، ولأن خوف الغصب ليس هو السبب وحده ، ولكن مع كونها للمساكين ، فكان بمنزلة قولك: زيد ظني مقيم . وقيل في قراءة أبيّ وعبد الله: كل سفينة صالحة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت