فهرس الكتاب

الصفحة 718 من 3341

{ اهبطوا } الخطاب لآدم وحواء وإبليس . و { بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ } في موضع الحال ، أي متعادين يعاديهما إبليس ويعاديانه { مُّسْتَقِرٌّ } استقرار ، أو موضع استقرار { ومتاع إلى حِينٍ } وانتفاع بعيش إلى انقضاء آجالكم . وعن ثابت البناني: لما أهبط آدم وحضرته الوفاة أحاطت به الملائكة ، فجعلت حواء تدور حولهم ، فقال لها: خلي ملائكة ربي فإنما أصابني الذي أصابني فيك ، فلما توفي غسلته الملائكة بماء وسدر وترًا ، وحنطته وكفنته في وتر من الثياب ، وحفروا له ولحدوا ، ودفنوه بسرنديب بأرض الهند ، وقالوا لبنيه: هذه سنتكم بعده .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت