فهرس الكتاب

الصفحة 2852 من 3341

{ وَعَدَكُمُ الله مَغَانِمَ كَثِيرَةً } وهي ما يفيء على المؤمنين إلى يوم القيامة { فَعَجَّلَ لَكُمْ هذه } المغانم يعني مغانم خيبر { وَكَفَّ أَيْدِىَ الناس عَنْكُمْ } يعني أيدي أهل خيبر وحلفاؤهم من أسد وغطفان حين جاؤوا لنصرتهم ، فقذف الله في قلوبهم الرعب فنكصوا . وقيل: أيدي أهل مكة بالصلح { وَلِتَكُونَ } هذه الكفة { ءَايَةً لّلْمُؤْمِنِينَ } وعبرة يعرفون بها أنهم من الله تعالى بمكان ، وأنه تعالى ضامن نصرهم والفتح عليهم . وقيل: رأى رسول الله A فتح مكة في منامه ، ورؤيا الأنبياء صلوات الله عليهم وحي ، فتأخر ذلك إلى السنة القابلة ، فجعل فتح خيبر علامة وعنوانًا لفتح مكة { وَيَهْدِيَكُمْ صراطا مُّسْتَقِيمًا } ويزيدكم بصيرة ويقينًا ، وثقة بفضل الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت