فهرس الكتاب

الصفحة 2999 من 3341

يريد أنّ المؤمنين بالله ورسله هم عند الله بمنزلة الصدّيقين والشهداء؛ وهم الذي سبقوا إلى التصديق واستشهدوا في سبيل الله { لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ } أي: مثل أجر الصدّيقين والشهداء ومثل نورهم . فإن قلت: كيف يسوّي بينهم في الأجر ولا بدّ من التفاوت؟ قلت: المعنى أنّ الله يعطي المؤمنين أجرهم ويضاعفه لهم بفضله ، حتى يساوى أجرهم مع إضعافه أجر أولئك . ويجوز أن يكون { والشهدآء } مبتدأ ، و { لَهُمْ أَجْرُهُمْ } خبره .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت