فهرس الكتاب

الصفحة 979 من 3341

قيل:

( 493 ) قال A لعمه أبي طالب: « أنت أعظم الناس عليَّ حقًا ، وأحسنهم عندي يدًا ، فقل كلمة تجب لك بها شفاعتي » ، فأبى فقال: « لا أزال أتسغفر لك ما لم أنه عنه » ، فنزلت . وقيل:

( 494 ) لما افتتح مكة سأل أي أبويه أحدث به عهدًا؟ فقيل: أمك آمنة ، فزار قبرها بالأبواء ، ثم قام مستعبرًا فقال: إني استأذنت ربي في زيارة قبر أمي فأذن لي ، واستأذنته في الاستغفار لها فلم يأذن لي ، فنزلت . وهذا أصحّ لأنّ موت أبي طالب كان قبل الهجرة ، وهذا آخر ما نزل بالمدينة . وقيل: استغفر لأبيه . وقيل:

( 495 ) قال المسلمون ما يمنعنا أن نستغفر لآبائنا وذوي قرابتنا وقد استغفر إبراهيم لأبيه ، وهذا محمد يستغفر لعمه { مَا كَانَ لِلنَّبِىّ } ما صح له الاستغفار في حكم الله وحكمته { مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أصحاب الجحيم } لأنهم ماتوا على الشرك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت