فهرس الكتاب

الصفحة 2768 من 3341

هو تبع الحميري: كان مؤمنًا وقومه كافرين؛ ولذلك ذمّ الله قومه ولم يذمه ، وهو الذي سار بالجيوش وحير الحيرة وبني سمرقند . وقيل: هدمها وكان إذا كتب قال: بسم الله الذي ملك برًّا وبحرًا . وعن النبي A:

( 1017 ) "لا تسبوا تبعًا فإنه كان قد أسلم"وعنه E:

( 1018 ) "ما أدري أكان تبع نبيًا أو غير نبي"وعن ابن عباس Bهما: كان نبيًا . وقيل: نظر إلى قبرين بناحية حمير قال: هذا قبر رضوي وقبر حبى بنتيّ تبع لا تشركان بالله شيئًا . وقيل: هو الذي كسا البيت . وقيل لملوك اليمن: التبابعة ، لأنهم يتبعون ، كما قيل: الأقيال ، لأنهم يُتَقيلون وسمي الظل «تبعًا» لأنه يتبع الشمس . فإن قلت: ما معنى قوله تعالى: { أَهُمْ خَيْرٌ } ولا خير في الفريقين؟ قلت: معناه أهم خير في القوّة والمنعة ، كقوله تعالى: { أكفاركم خَيْرٌ مّنْ أُوْلَئِكُمْ } [ القمر: 43 ] بعد ذكر آل فرعون . وفي تفسير ابن عباس Bهما: أهم أشدّ أم قوم تبع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت