فهرس الكتاب

الصفحة 536 من 3341

وقرىء: «من يرتد» ومن «يرتدد» ، وهو في الإمام بدالين ، وهو من الكائنات التي أخبر عنها في القرآن قبل كونها . وقيل: بل كان أهل الردّة إحدى عشرة فرقة: ثلاث في عهد رسول الله A:

بنو مدلج ، ورئيسهم ذو الخمار وهو الأسود العنسي ، وكان كاهنًا تنبأ باليمن واستولى على بلاده ، وأخرج عمال رسول الله A ، فكتب رسول الله A إلى معاذ بن جبل وإلى سادات اليمن ، فأهلكه الله على يدي فيروز الديلمي بَيَّتَهُ فقتله وأخبر رسول الله A بقتله ليلة قتل ، فسرّ المسلمون وقبض رسول الله A من الغد . وأتى خبره في آخر شهر ربيع الأول .

وبنو حنيفة ، قوم مسيلمة تنبأ وكتب إلى رسول الله A: من مسيلمة رسول الله إلى محمد رسول الله . أمّا بعد فإن الأرض نصفها لي ونصفها لك . فأجاب E:"من محمد رسول الله إلى مسيلمة الكذاب . أمّا بعد ، فإن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين"فحاربه أبو بكر Bه بجنود المسلمين ، وقتل على يدي وحشي قاتل حمزة . وكان يقول: قتلت خير الناس في الجاهلية ، وشرّ الناس في الإسلام ، أراد في جاهليتي وإسلامي . وبنو أسد: قوم طليحة بن خويلد تنبأ فبعث إليه رسول الله A خالدًا فانهزم بعد القتال إلى الشام ثم أسلم وحسن إسلامه . وسبع في عهد أبي بكر Bه: فزاره قوم عيينة بن حصين وغطفان قوم قرّة بن سلمة القشيري ، وبنو سليم قوم الفجاءة بن عبد يا ليل .

وبنو يربوع ، قوم مالك بن نويرة وبعض تميم قوم سجاح بنت المنذر المتنبئة التي زوّجت نفسها مسيلمة الكذاب ، وفيها يقول أبو العلاء المعري في كتاب استغفر واستغفري:

أَمَّتْ سجَاحٌ وَوَالاَهَا مُسَيْلِمَة ... كَذَّابَةٌ فِي بَنِي الدُّنْيَا وَكَذَّابُ

وكندة ، قوم الأشعث بن قيس ، وبنو بكر بن وائل بالبحرين قوم الحطيم بن زيد ، وكفى الله أمرهم على يد أبي بكر Bه . وفرقة واحدة في عهد عمر Bه: غسان قوم جبلة ابن الأيهم نصرته اللطيمة وسيرته إلى بلاد الروم بعد إسلامه { فَسَوْفَ يَأْتِى الله بِقَوْمٍ } قيل:

( 355 ) لما نزلت أشار رسول الله A إلى أبي موسى الأشعري فقال: «قوم هذا» وقيل: هم ألفان من النخع ، وخمسة آلاف من كندة وبجيلة ، وثلاثة آلاف من أفناء الناس جاهدوا يوم القادسية . وقيل: هم الأنصار . وقيل:

( 356 ) سئل رسول الله A عنهم فضرب يده على عاتق سلمان وقال: «هذا وذووه» ثم قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت