فهرس الكتاب

الصفحة 3158 من 3341

{ القاسطون } الكافرون الجائرون عن طريق الحق . وعن سعيد بن جبير Bه: أنّ الحجاج قال له حين أراد قتله: ما تقول فيّ؟ قال: قاسط عادل ، فقال القوم: ما أحسن ما قال ، حسبوا أنه يصفه بالقسط والعدل؛ فقال الحجاج: يا جهلة ، إنه سماني ظالمًا مشركًا ، وتلا لهم قوله تعالى: { وَأَمَّا القاسطون } وقوله تعالى: { ثْمَّ الذين كَفَرُواْ بِرَبّهِمْ يَعْدِلُونَ } [ الأنعام: 1 ] ، وقد زعم من لا يرى للجن ثوابًا أنّ الله تعالى أوعد قاسطيهم وما وعد مسلميهم؛ وكفى به وعدًا أن قال: { فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْاْ رَشَدًا } فذكر سبب الثواب وموجبه ، والله أعدل من أن يعاقب القاسط ولا يثيب الراشد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت