فهرس الكتاب

الصفحة 2328 من 3341

( 890 ) خطب رسول الله A زينب بنت جحش بنت عمته أميمة بنت عبد المطلب على مولاه زيد بن حارثة ، فأبت وأبى أخوها عبد الله ، فنزلت ، فقال: رضينا يا رسول الله ، فأنكحها إياه وساق عنه إليها مهرها ستين درهمًا وخمارًا وملحفة ودرعًا وإزارًا وخمسين مدًّا من طعام وثلاثين صاعًا من تمر . وقيل:

( 891 ) هي أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط ، وهي أوّل من هاجر من النساء ، وهبت نفسها للنبي A فقال: «قد قبلت» ، وزوّجها زيدًا . فسخطت هي وأخوتها وقالا: إنما أردنا رسول الله A ، فزوّجنا عبده ، والمعنى وما صحّ لرجل ولا امرأة من المؤمنين { إِذَا قَضَى الله وَرَسُولُهُ } أي رسول الله أو لأن قضاء رسول الله هو قضاء الله { أمْرًا } من الأمور: أن يختاروا من أمرهم ما شاؤوا ، بل من حقهم أن يجعلوا رأيهم تبعًا لرأيه ، واختيارهم تلوًا لاختياره . فإن قلت: كان من حق الضمير أن يوحد كما تقول: ما جاءني من رجل ولا امرأة إلاّ كان من شأنه كذا ، قلت: نعم ولكنهما وقعا تحت النفي ، فعما كل مؤمن ومؤمنة ، فرجع الضمير على المعنى لا على اللفظ . وقرىء: «يكون» بالتاء والياء . { الخيرة } ما يتخير .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت