فهرس الكتاب

الصفحة 3109 من 3341

{ فَلَمَّا رَأَوْهُ } الضمير للوعد . والزلفة: القرب ، وانتصابها على الحال أو الظرف ، أي: رأوه ذا زلفة أو مكانًا ذا زلفة { سِيئَتْ وُجُوهُ الذين كَفَرُواْ } أي ساءت رؤية الوعد وجوههم: بأن علتها الكآبة وغشيها الكسوف والقترة ، وكلحوا ، وكما يكون وجه من يقاد إلى القتل أو يعرض على بعض العذاب { وَقِيلَ } القائلون: الزبانية { تَدَّعُونَ } تفتعلون من الدعاء ، أي: تطلبون وتستعجلون به . وقيل: هو من الدعوى ، أي: كنتم بسببه تدعون أنكم لا تبعثون . وقرىء: «تدعون» ، وعن بعض الزهاد: أنه تلاها في أول الليل في صلاته ، فبقي يكررها وهو يبكي إلى أن نودي لصلاة الفجر ، ولعمري إنها لوقاذة لمن تصور تلك الحالة وتأملها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت