فهرس الكتاب

الصفحة 1863 من 3341

وقرىء: «أتيتهم» و «أُتيتهم» بالفتح والضم { بالحق } بأن نسبة الولد إليه محال والشرك باطل { وَإِنَّهُمْ لكاذبون } حيث يدعون له ولدًا ومعه شريكًا { لَّذَهَبَ كُلُّ إله بِمَا خَلَقَ } لانفرد كل واحد من الآلهة بخلقه الذي خلقه واستبدّ به ، ولرأيتم ملك كل واحد منهم متميزًا من ملك الآخرين ، ولغلب بعضهم بعضًا كما ترون حال ملوك الدنيا ممالكهم متمايزة وهم متغالبون ، وحين لن تروا أثرًا لتمايز الممالك وللتغالب ، فاعلموا أنه إله واحد بيده ملكوت كل شيء . فإن قلت: إذًا لا تدخل إلاّ على كلام هو جزاء وجواب ، فكيف وقع قوله لذهب جزاء وجوابًا ولم يتقدمه شرط ولا سؤال سائل؟ قلت: الشرط محذوف تقديره: ولو كان معه آلهة . وإنما حذف لدلالة قوله: { وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إله } عليه . وهو جواب لمن معه المحاجة من المشركين { عَمَّا يَصِفُونَ } من الأنداد والأولاد { عالم الغيب } بالجرّ صفة لله . وبالرفع: خبر مبتدأ محذوف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت