فهرس الكتاب

الصفحة 1885 من 3341

جعل الله التفصلة بين الرمي الصادق والكاذب: ثبوت شهادة الشهود الأربعة وانتفاءها والذين رموا عائشة Bها لم تكن لهم بينة على قولهم ، فقامت عليهم الحجة وكانوا { عَندَ الله } أي في حكمه وشريعته كاذبين . وهذا توبيخ وتعنيف للذين سمعوا الإفك فلم يجدوا في دفعه وإنكاره ، واحتجاج عليهم بما هو ظاهر مكشوف في الشرع: من وجوب تكذيب القاذف بغير بينة ، والتنكيل به إذا قذف امرأة محصنة من عرض نساء المسلمين ، فكيف بأمّ المؤمنين الصدّيقة بنت الصدّيق حرمة رسول الله A وحبيبة حبيب الله؟ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت