فهرس الكتاب

الصفحة 3040 من 3341

ثم كرّر الحث على الائتساء بإبراهيم وقومه تقريرًا وتأكيدًا عليهم ، ولذلك جاء به مصدّرًا بالقسم لأنه الغاية في التأكيد ، وأبدل عن قوله: { لَكُمْ } قوله: { لّمَن كَانَ يَرْجُو الله واليوم الأخر } وعقبه بقوله: { وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ الله هُوَ الغنى الحميد } فلم يترك نوعًا من التأكيد إلا جاء به .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت