فهرس الكتاب

الصفحة 2497 من 3341

أضيف الرب إلى العزّة لاختصاصه بها كأنه قيل: ذو العزّة ، كما تقول: صاحب صدق لاختصاصه بالصدق . ويجوز أن يراد أنه ما من عزّة لأحد من الملوك وغيرهم إلاّ وهو ربها ومالكها ، كقوله تعالى: { تعز مَن تَشَاء } [ آل عمران: 26 ] : اشتملت السورة على ذكر ما قاله المشركون في الله ونسبوا إليه ، مما هو منزه عنه ، وما عاناه المرسلون من جهتهم ، وما خوّلوه في العاقبة من النصرة عليهم؛ فختمها بجوامع ذلك من تنزيه ذاته عما وصفه به المشركون ، والتسليم على المرسلين { والحمد للَّهِ رَبّ العالمين } على ما قيض لهم من حسن العواقب ، والغرض تعليم المؤمنين أن يقولوا ذلك ولا يخلوا به ولا يغفلوا عن مضمنات كتابه الكريم ومودعات قرآنه المجيد . وعن عليّ Bه:

( 952 ) «من أحبّ أن يكتال بالمكيال الأوفى من الأجر يوم القيامة ، فليكن آخر كلامه إذا قام من مجلسه: سبحان ربك رب العزّة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين» .

عن رسول الله A:

( 953 ) "من قرأ والصافات أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد كل جني وشيطان ، وتباعدت عنه مردة الشياطين وبرىء من الشرك وشهد له حافظاه يوم القيامة أنه كان مؤمنًا بالمرسلين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت