فهرس الكتاب

الصفحة 907 من 3341

السقاية والعمارة: مصدران من سقى وعمر ، كالصيانة والوقاية . ولا بدّ من مضاف محذوف تقديره { أَجَعَلْتُمْ } أهل { سِقَايَةَ الحاج وَعِمَارَةَ المسجد الحرام كَمَنْ ءامَنَ بالله } تصدقه قراءة ( ابن الزبير وأبي وجزة السعدي ) وكان من القراء: «سقاة الحاج وعمرة المسجد الحرام» ، والمعنى إنكار أن يشبه المشركون بالمؤمنين ، وأعمالهم المحبطة بأعمالهم المثبتة ، وأن يسوي بينهم . وجعل تسويتهم ظلمًا بعد ظلمهم بالكفر . وروي أن المشركين قالوا لليهود: نحن سقاة الحجيج وعمار المسجد الحرام ، أفنحن أفضل أم محمد وأصحابه؟ فقالت لهم اليهود: أنتم أفضل . وقيل: إن عليًا Bه قال للعباس:

( 452 ) يا عمّ ألا تهاجرون ، ألا تلحقون برسول الله A . فقال: ألست في أفضل من الهجرة: أسقي حاجّ بيت الله ، وأعمر المسجد الحرام ، فلما نزلت قال العباس: ما أراني إلاّ تارك سقايتنا . فقال عليه السلام:"أقيموا على سقايتكم فإن لكم فيها خيرًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت