فهرس الكتاب

الصفحة 841 من 3341

فإن قلت: بم يتعلق قوله: { لِيُحِقَّ الحق } ؟ قلت: بمحذوف تقديره: ليحق الحق ويبطل الباطل فعل ذلك ، ما فعله إلا لهما . وهو إثبات الإسلام وإظهاره ، وإبطال الكفر ومحقه . فإن قلت: أليس هذا تكريرًا؟ قلت: لا ، لأنّ المعنيين متباينان ، وذلك أنّ الأوّل تمييز بين الإرادتين وهذا بيان لغرضه فيما فعل من اختيار ذات الشوكة على غيرها لهم ونصرتهم عليها ، وأنه ما نصرهم ولا خذل أولئك إلا لهذا الغرض الذي هو سيد الأغراض . ويجب أن يقدّر المحذوف متأخرًا حتى يفيد معنى الاختصاص فينطبق عليه المعنى: وقيل: قد تعلق بيقطع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت