فهرس الكتاب

الصفحة 991 من 3341

{ مّنْ أَنفُسِكُمْ } من جنسكم ومن نسبكم عربي قرشي مثلكم ، ثم ذكر ما يتبع المجانسة والمناسبة من النتائج بقوله: { عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ } أي شديد عليه شاق - لكونه بعضًا منكم - عنتكم ولقاؤكم المكروه ، فهو يخاف عليكم سوء العاقبة والوقوع في العذاب { حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ } حتى لا يخرج أحد منكم عن اتباعه والاستسعاد بدين الحقّ الذي جاء به { بالمؤمنين } منكم ومن غيركم { رَءوفٌ رَّحِيمٌ } . وقرىء: «من أنْفَسِكم» أي من أشرفكم وأفضلكم . وقيل: هي قراءة رسول الله A وفاطمة وعائشة Bهما . وقيل: لم يجمع الله اسمين من أسمائه لأحد غير رسول الله A في قوله: { رَءوفٌ رَّحِيمٌ } . { فَإِن تَوَلَّوْاْ } فإن أعرضوا عن الإيمان بك وناصبوك فاستعن وفوّض إليه ، فهو كافيك معرّتهم ولا يضرونك وهو ناصرك عليهم . وقرىء: { العظيم } بالرفع . وعن ابن عباس Bه: العرش لا يقدر أحد قدره . وعن أبيّ ابن كعب: آخر آية نزلت: { لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مّنْ أَنفُسِكُمْ } .

عن رسول الله A:

( 504 ) "ما نزل عليّ القرآن إلاّ آية آية وحرفًا حرفًا ، ما خلا سورة براءة وقل هو الله أحد ، فإنهما أنزلتا عليّ ومعهما سبعون ألف صفّ من الملائكة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت