فهرس الكتاب

الصفحة 1658 من 3341

{ والذى فَطَرَنَا } عطف على ما جاءنا أو قسم . قرىء { تَقْضِى هذه الحياوة الدنيآ } ووجهها أن الحياة في القراءة المشهورة منتصبة على الظرف ، فاتسع في الظرف بإجرائه مجرى المفعول به ، كقولك في «صمت يوم الجمعة» : «صيم يوم الجمعة» وروي: أن السحرة - يعني رؤوسهم - كانوا اثنين وسبعين: الاثنان من القبط ، والسائر من بني إسرائيل ، وكان فرعون أكرههم على تعلّم السحر . وروي: أنهم قالوا لفرعون: أرنا موسى نائمًا ففعل ، فوجدوه تحرسه عصاه ، فقالوا: ما هذا بسحر الساحر؛ لأن الساحر إذا نام بطل سحره ، فأبى إلا أن يعارضوه { تزكى } تطهر من أدناس الذنوب . وعن ابن عباس: قال لا إله إلا الله . قيل في هذه الآيات الثلاث: هي حكاية قولهم . وقيل: خبر من الله لا على وجه الحكاية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت