فهرس الكتاب

الصفحة 2226 من 3341

قدر الرزق وقتره بمعنى إذا ضيقه . فإن قلت: الذي رجع إليه الضمير في قوله: { وَيَقْدِرُ لَهُ } هو من يشاء ، فكأن بسط الرزق وقدره جعلا لواحد . قلت: يحتمل الوجهين جميعًا: أن يريد ويقدر لمن يشاء ، فوضع الضمير موضع من يشاء ، لأن { مَن يَشَآءُ } مبهم غير معين ، فكان الضمير مبهمًا مثله ، وأن يريد تعاقب الأمرين على واحد على حسب المصلحة { إنَّ الله بِكُلّ شَىْء عَلِيمٌ } يعلم ما يصلح العباد وما يفسدهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت