فهرس الكتاب

الصفحة 2253 من 3341

السلطان: الحجة ، وتكلمه . مجاز ، كما تقول: كتابه ناطق بكذا ، وهذا مما نطق به القرآن . ومعناه الدلالة والشهادة ، كأنه قال: فهو يشد بشركهم وبصحته . وما في { بِمَا كَانُواْ } مصدرية أي: بكونهم بالله يشركون . ويجوز أن تكون موصولة ويرجع الضمير إليها . ومعناه: فهو يتكلم بالأمر الذي يسببه يشركون ، ويحتمل أن يكون المعنى: أم أنزلنا عليهم ذا سلطان ، أي: ملكًا معه برهان فذلك الملك يتكلم بالبرهان الذي بسببه يشركون .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت