فهرس الكتاب

الصفحة 1701 من 3341

أضربوا عن قولهم هو سحر إلى أنه تخاليط أحلام ، ثم إلى أنه كلام مفترى من عنده ، ثم إلى أنه قول شاعر ، وهكذا الباطل لجلج ، والمبطل متحير رجاع غير ثابت على قول واحد . ويجوز أن يكون تنزيلًا من الله تعالى لأقوالهم في درج الفساد: وأن قولهم الثاني أفسد من الأول ، والثالث أفسد من الثاني ، وكذلك الرابع من الثالث ، صحة التشبيه في قوله: { كَمَا أُرْسِلَ الأولون } من حيث أنه في معنى: كما أتى الأوّلون بالآيات ، لأنّ إرسال الرسل متضمن للإتيان بالآيات ألا ترى أنه لا فرق بين أن تقول: أرسل محمد A ، وبين قولك: أتى محمد بالمعجزة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت